منتديات فلسطين الحبيبة

عام
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اول الضربات الانتقاميةلدماء الشهيد محمود المبحوح
الأربعاء مارس 17, 2010 1:15 am من طرف devizzz

» القمم العربية .......... قمم العار
الأربعاء مارس 17, 2010 12:57 am من طرف devizzz

» العار ثم العار على شبابنا العربي
الأربعاء مارس 17, 2010 12:45 am من طرف devizzz

» فإلى متى يستمر ذلك الإصرار الرسمي العربي على تلطيخ سمعة الفلسطينيين؟
الأربعاء مارس 17, 2010 12:37 am من طرف devizzz

» يجب أن يكون الأقصى حلم كل مسلم أن يصلي فيه و هو محرر
الجمعة مارس 12, 2010 2:42 am من طرف layèle

» شخصية لا تنسى الشيخ الشهيد احمدياسين
الإثنين مارس 01, 2010 3:57 am من طرف بيسان

» رسالة الى السيد حسني مبارك من الشعب الفلسطيني
الإثنين مارس 01, 2010 3:54 am من طرف بيسان

» هل انتم مع الجدار ام لا
الإثنين مارس 01, 2010 3:20 am من طرف بيسان

» ترحيب في بيسو
الإثنين مارس 01, 2010 3:19 am من طرف palestine pilot

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 فإلى متى يستمر ذلك الإصرار الرسمي العربي على تلطيخ سمعة الفلسطينيين؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
devizzz
Admin


عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: فإلى متى يستمر ذلك الإصرار الرسمي العربي على تلطيخ سمعة الفلسطينيين؟   الأربعاء مارس 17, 2010 12:37 am

حرصت الأنظمة العربية وجزء كبير من شعوبها على ممارسة هواية شديدة الوقاحة والسّادية تتجلى بغرس أظافرها في الجرح الفلسطيني الدامي وذرّ الملح في أعماق ذلك الجرح، وبالرغم من ذلك المستوى التعليمي والثقافي النسبي الذي يتميّز به الشعب الفلسطيني منذ القدم عن بقية الأشقاء العرب إضافة إلى التفوّق في مجال البذل والعطاء للقضية الوطنية، فإننا نلاحظ حالة الإحباط والتشويه وإيقاع الفلسطينيين في هاوية اليأس والقنوط من تحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليس من خلال الإجرام والذبح "الإسرائيلي" المستمر لهم فحسب بل إن السلوك العربي السياسي اليومي يكرّس مختلف صنوف الإذلال والتشويه ضد الشعب الفلسطيني.

ولعل أبرز أوجه تلك السياسات العربية تتمثل في المحاولات الدؤوبة للتملص من الواجبات القومية والإسلامية تجاه الأمة ومقدساتها، ونذكر هنا اعتراف الأنظمة العربية بما يسمى منظمة التحرير الفلسطينية في البداية ثم تكرار مقولة نحن العرب نوافق على كل ما تقرره منظمة التحرير وذلك يعني أن المنظمة عندما تفرّط (وقد فرّطت فعلا ًبالحقوق الفلسطينية الثابتة) فإن تلك الأنظمة غير مسئولة عن ذلك التفريط، مع علمها وبدعمها المطلق فإنه تم تنصيب حثالة الشعب الفلسطيني ولصوصه على رأس هرم المنظمة منذ عام 1974 وحتى الآن، في الوقت الذي قامت تلك الأنظمة وبالتعاون مع حفنة المنحطين ممن يُسَمون قيادة السلطة ثم تجاهل الممثلين الحقيقيين لشعبنا والتنكيل بهم ومنعهم من التحرك وعدم الاعتراف بهم، وكأن شعبنا المجاهد يكاد يتيه فرحاً وابتهاجاً برؤية عباس وعصابته يجلسون في مقعد ممثل فلسطين في أي مؤتمر أو محفل دولي بهدف بيع الأرض والتنازل عن الحقوق الثابتة.

إنّ أهم الانتكاسات المخزية التي تعرّض لها الكيان السياسي الفلسطيني هو قيام الحلف بين النظام الرسمي العربي وبين قيادات فلسطينية متصهينة وفاسدة ودعم الأنظمة العربية لتلك القيادات سياسياً ومالياً، وقد تجاوز الأمر ذلك الدعم حيث يتم وبشكل مفضوح فرض تلك القيادات على الشعب الفلسطيني والاعتراف بها رسمياً رغم انتهاء صلاحية عباس وانعدام شرعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وافتضاح أمر شبكة الجواسيس الصهاينة المتحكمين في قيادة فتح، وفي ذات الوقت الذي يتم فيه تهميش وإذلال القيادة الشرعية المنتخبة التي انبثقت في الساحة الفلسطينية بفعل الشرعية الثورية المقاوِمة والشرعية الانتخابية.

وحيث يتم تزييف الإرادة الشعبية الفلسطينية وطمس نتائج النصر المبين الذي تحقق في حرب الفرقان المجيدة وتحويلها إلى هزيمة منكرة ومغامرة عبثية بهدف تغطية فشل الأنظمة العربية وجيوشها في مواجهة العدو من جهة بل وصل الأمر بهذه الأنظمة إلى التنسيق مع العدو "الإسرائيلي" لسحق الوجود الفلسطيني وهو ما حصل تماماً خلال العدوان "الإسرائيلي" على غزة والتنسيق العسكري المصري "الإسرائيلي" من جهة والتعاون الأمني الفتحاوي "الإسرائيلي" من جهة ثانية ودون أن نغفل الدعم الإعلامي العربي الذي قدمته بعض الأطراف للعدو "الإسرائيلي".

إن أكثر ما يدمي قلوب الفلسطينيين هو استمرار الكثير من العرب بالتنسيق والاعتراف بتلك المجموعة الساقطة والوضيعة في وكر الخيانة في رام الله بينما يتم تجاهل أولئك الرجال المخلصين المجاهدين الذين انتخبهم الفلسطينيون، والأغرب من ذلك كله أن أولئك المجرمين الذين ساهموا في قتل الشهيد سعيد صيام وشاركوا في اغتيال الشهيد المبحوح تتم دعوتهم كممثلين للشعب الفلسطيني في الاجتماعات والقمم العربية، وهذا بحد ذاته إهانة وإذلال للشعب الفلسطيني الذي لا يتشرف أبداً بفرض هؤلاء ممثلين للشعب.

مع أننا بدأنا نسمع استنكاف وتجاهل بعض الزعماء العرب عن استقبال محمود عباس كما حدث أخيراً عند زيارة الأخير إلى ليبيا وكذلك تجاهل تونس لطلب عباس زيارتها ونتمنى أن يترفع بقية الزعماء العرب عن الاعتراف أو استقبال هكذا قيادات وضيعة تستمرئ التخنث السياسي وتمارسه مع العدو "الإسرائيلي" على حساب الشعب الفلسطيني الذي يرفضها، خاصةً أن هذه القيادات هي وريثة نظريات التكتيك الفتحاوي المتذاكي كالعبيد الذين يظنون أنهم يحددون الأسعار في سوق النخاسة دون أن يشعروا بأنهم ليسو سوى البضاعة التي يتداولها الأسياد.

يخطر على بالنا سؤال هام أثاره الخطاب الذي ألقاه عباس مؤخراً والذي يهدد فيه كاذباً عن عزمه على ترك منصبه وهي المرة الثانية التي يتحدث فيها عن ترك المنصب الذي يتشبث فيه، لكنه في المرة الأولى تلقى رداً أمريكياً يعبّر عن تمسك الإدارة الأمريكية ببقائه عبئاً ثقيلاً على صدور الفلسطينيين، لكنه في تهديده الثاني لم يتلقَ أي رد أمريكي يتضمن تمسك الأمريكيين به، بل إن حليفه حسني مبارك أيضاً لم يتلقَ أي ترحيب أمريكي بقدوم نجله جمال لرئاسة مصر، فهل قررت الولايات المتحدة تغيير طاقم عبيدها في العالم العربي بطاقم جديد؟

الشعب الفلسطيني يسعى عبر قيادة المقاومة الشرعية في غزة إلى تفعيل كافة السبل والأدوات لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك وإطلاق الأسرى الذين طال انتظارهم وتخليص أرض فلسطين بالكامل من الوجود الصهيوني بينما يعمل الأوسلويون على تحقيق أهداف معاكسة تماماً لتلك الأهداف من أجل تحقيق الثراء والمتع الجنسية والمزايا التي يمنحها لهم العدو، وربما كان منع المجلس التشريعي من الاستجابة لدعوة رئيس المجلس عبد العزيز دويك وبقوة البنادق الفتحاوية العتيدة ومساندة اليسار المتهالك والمتحالف مع عباس، نقول إن ذلك خير دليل على تبعية هذه الحثالة للعدو "الإسرائيلي"، فهل ستقوم ليبيا بما عرفنا عنها من مواقف مساندة لشعبنا بدعوة هؤلاء بفضائحهم وعارهم لتمثيل الفلسطينيين في القمة المقبلة وتطعن رقاب الفلسطينيين بخنجر جديد؟ هذا ما لا نتمناه.

إن دعوة عباس وعصابته لحضور اجتماع الجامعة الأخير من قِبَل خادم الصهاينة عمرو موسى ومنح المدعو عباس تفويضاً للتفاوض غير المباشر مع العدو من أجل استكمال بيع فلسطين والتفريط بالأقصى، ولا بد لنا أن ننوه بموقف المندوب السوري المشرف الذي حذر من منح التفويض لرؤوس العمالة الفتحاوية، وكان الأجدى أن يتم دعوة الحكومة الشرعية في غزة والتي يأتمنها الفلسطينيون على حقوقهم ومقدساتهم وبذات الأهمية على حكومة دبي إقامة نوع من التعاون وإشراك حركة المقاومة في التحقيقات المتعلقة باستشهاد المبحوح بدلاً من إطلاع الحكومة غير الشرعية في رام الله التي ساهمت مباشرة باغتيال المبحوح وإرسال التقارير لها، وبدلاً من ذلك توجيه مذكرات الاعتقال بحق عباس ودحلان والرجوب وبقية المتآمرين في قضية المبحوح..

فإلى متى يستمر ذلك الإصرار الرسمي العربي على تلطيخ سمعة الفلسطينيين؟

فادي سعد
EviL_n_JOrdAn@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فإلى متى يستمر ذلك الإصرار الرسمي العربي على تلطيخ سمعة الفلسطينيين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطين الحبيبة  :: المنتدى العام-
انتقل الى: